قصة رائعة حقا..
رحم الله تلك المرأة وأسكنها فسيح جناته..
واسمحي لي يا اخية هذه القصة لها اضافة سمعتها من احد المشايخ..
بعد ان افطرت المرأة احست بتعب وأحست ان اجلها قد دنا فقالت لابنائها:
وجاءت سكرة الموت بالحق.
وماتت المرأة فرآها عبد بن المبارك رحمه الله تعالى في المنام فقال لها: ما فعل الله بك؟
قالت: إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عن مليك مقتدر.
فكما انها كانت تتكلم بالقران في حياتها وتوفيت على ذلك تكلمت ايضا في قبرها بالقران..
اللهم اجعلنا من اصحاب الجنة اجمعين.. اللهم امين
مرة اخرى جزاك الله كل خير يا اخية على القصة الرائعة
| التوقيع | | في القلب شعث لا يلمه الا الاقبال على الله تعالى
وفيه وحشة لا يزيلها الا الأنس بالله
وفيه حزن لا يذهبه الا السرور بمعرفته وصدق معاملته
وفيه قلق لا يسكنه الا الاجتماع عليه والفرار اليه
وفيه نيران حسرات لا يطفؤها الا الرضا بأمره ونهيه وقضائه
وفيه فاقة لا يسدها الا محبته والانابة اليه ودوام ذكره وصدق الاخلاص
ولو اعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة ابدا.
من كلام ابن القيم رحمه الله تعالى | |