هل رأيت عذاب القبر تفضل وشاهد؟؟؟
اللهم إنا نعوذبك من عذاب القبر وعذاب جهنم ونعوذ بك من الفتنة في المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال
يا أخي الكريم بالله عليك أغتنم أيامك الباقية في طاعة الله فأنت لا تعرف إلي متي تعيش فالعمر لحظة
فاغتنموها واحذروا أن تكونوا من الذين قد غرتهم الحياة الدنيا و أعدوا العدة للبرزخ وما فيه من العذاب
وليوم كان مقداره 50 ألف سنة وما فيه من الأهوال فاستعدوا بالله عليكم ولو دامت لغيرك ما وصلتك
فشمروا للجنة ألا تحبون رؤيه وجه الله ورؤية نبيه الأمين محمد (ص) سيد الخلق الأولين و الأخرين
فاستعدوا أخوتي في الله.
الموت آت لا محالة:
من هذه اللحظة إلى الموت قدر من العمر قد يكون لحظة، وقد يستمر سنوات!! وأعمار أمة محمد عامتهم بين الستين والسبعين، ولا يجاوز هذا العمر إلا القليل النادر..
ومنذ اللحظة إلى لحظة الوداع لا يدري أحد ما تكون الخاتمة. قال صلى الله عليه وسلم: [إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمـل أهل النار فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها].
وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم: [إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة] (متفق عليه)
اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلي أن تثبتني على الإيمان حتى ألقاك ، وأن تجعل خير أيامي آخرها، وأحسن عملي خواتيمه. اللهم اختم لي ولإخواني المؤمنين بخاتمة أهل السعادة، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا يا رب العالمين.
وسيظل المؤمـن خائفاً من تقلب قلبه. وهل سمي القلب قلباً إلا لتقلبه؟ ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الجبل الراسخ في الإيمان، خير عباد الله على الإطلاق. يقول: [يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك]، وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان أكثر ما كان النبي يحلف: [لا ومقلب القلوب] (رواه البخاري)
فما يدريني أنا أو غيري كيف تكون لحظة النهاية!! هذا ونحن نعيش العصر الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلـم: [بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يمسي المرء مؤمناً، ويصبح كافراً، ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل] (رواه أحمد ومسلم والترمذي)
{ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}
37- هل يعاني المؤمن سكرات الموت:
الموت لحظة رهيبة، والكل يخافه ويكرهه، المؤمن والكافر... ولابد لكل أحد منه ، ولا فرار عنه، ونزع الروح نزع، وآلام، وكل إنسان يذوقه مؤمناً أو كافراً... قال تعالى: {كل نفس ذائقة الموت}. وقال تعالى: {إنك ميت وإنهم ميتون}...
والمؤمن لا يناله من ألم الموت إلا القليل، وأما الكافر فإن نزع الروح هو أول العذاب له.
يروي البخاري في صحيحه: [أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي، وفي يومي، وبين سحري ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، دخل علي عبدالرحمن (أخوها) وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته ينظر إليه، عرفت أنه يحب السواك فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فتناولته فاشتد عليه، وقلت ألينه لك، فأشار برأسه أن نعم، فلينته، وبين يديه ركوة أو علبة -يشك عمر- فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات!! ثم نصب يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده صلى الله عليه وسلم] (رواه البخاري)
38- لحظة الموت لحظة الإخبار بالنتيجة النهائية:
ولحظة الموت لكل عبد من عباد الله هي مرحلة الإخبار بالنتيجة النهائية... فالمؤمن يبشر بالجنة والكافر يبشر بالنار. قال تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة (أي عند الموت) ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون* نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون* نزلاً من غفور رحيم} (فصلت:30-32)
وأما الكافر فإنه يتلقى الصفعات عند الموت. قال تعالى: {فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم} (محمد:27)
ويبشر بالنار وَيُقَرَّع عند الموت. قال تعالى:{الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء. بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون، فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين} (النحل:28-29)