بسم الله الرحمن الرحيم
حكت إحدى الصديقات الحميمات وهي طبيبة جراحة استشارية متدينة عن مشكلة تؤرقها وتتمنى أن يوضع لها حل .. وقد طلبت مني الكتابة حول هذا الأمر الهام جداً . ألا وهو مشكلة تكشف المرضى في غرف العمليات الجراحية
قالت صديقتي أنها من خلال عملها لسنوات طويلة كانت تتألم دائما من الوضع الحاصل داخل غرف العمليات
حيث إن المريض أو المريضة خاصة بعد سريان مفعول العقار المخدر الذي يعطى لهم قبل إجراء العمليات يقوم المسؤولون عن تعقيم المريض بكشفه بالكامل أحيانا وبطريقة غير لائقة لتعقيمه وتشبيك الأجهزة اللازمة له ، حيث يقومون بكشف صدر المريض أو المريضة لتوصيل تلك الأجهزة ثم لايحرص أكثرهم على إعادة التغطية
ومن المعروف أن النظام في غرف العمليات يمنع المريض من ارتداء أي ملابس داخلية تحت روب العمليات إلا نادرا .
وقالت أيضا إن الكثير من الأطباء لايهتمون بهذا الأمر ولايحرصون على تغطية المريض إلا من رحم ربي .
وهناك أيضا بعض ضعفاء النفوس من الممرضين أو الموجودين في غرف العلمليات لايتورعون عن الفرجة والحملقة وتبادل التعليقات على هذا الجزء من الجسم أو ذاك .. وأضافت أنها في كل مرة تجري فيها عملية تحاول تغطية المرضى بقدر الإمكان ولاتسمح بحدوث المهازل أمامها
. وأقسمت أنها في إحدى العمليات التي كانت تحضرها في أحد المستشفيات الخاصة شاهدت بنفسها طبيب التخدير وهو ينادي صديقة ويخبره عن وجود مريضة رائعة الجمال على طاولة العمليات ورفع له قناع الكسجين عن وجهها بعد تخديرها لكي يتأمل جمالها !! ثم ماحدث أثناء اجراء العملية من تكشف لتلك الفتاة فهو .....
وهناك أمر آخر أهم هو أن بعض الأطباء حينما ينتهون من عملياتهم فانهم يمرون على بقية غرف العمليات الأخرى للدردشة مع أصدقائهم الأطباء أو التعرف على سير العمليات التي يجرونها بغض النظر عن حرمة المريض الموجود في تلك الغرفة وسواء كان المريض مستور العورة أو مكشوفها
وحتى طلبة الطب والممرضون وعمال النظافة يدخلون من غرفة لأخرى أثناء إجراء العمليات الجراحية دون تحفظ .
وأضافت صديقتي الطبيبة أن هذا إن كان يحدث في المستشفيات الحكومية بنسبة خمسين بالمائة فهو يحدث في المستشفيات الخاصة بنسبة مائة بالمائة .....
لا تظن انك تستطيع ان تكون مهندسا عظيما بقراءتك في الهندسة وحدها
و لا ان تكون طبيبا عظيما بقراءتك في الطب وحده.. فثقافتك في اي موضوع
آخر تفيدك في الموضوع الذي تخصصت فيه , فكم اتت فكرة هندسية عظيمة
من قراءة في الادب او الاجتماع ! و كم اتت فكرة طبية سامية من ثقافة اجتماعية او فلسفية !! و الطبيب الناجح هو الذي منح ملكة منطقية بالفطرة , و لو نميت هذه الملكة الفطرية بشي من الفلسفة و المنطق التعليمي لكان صاحبها انبل و اعظم ..
اخت طيوب بالاسلام بارك الله فيك عزيزتي موضوع مثير للجدال ولكن ليس باليد حيلة فالمريض يأتمن الدكتور على كل ما به ولكن هناك الكثير من ضعاف النفوس عافانا الله وإياكم ولاحول ولا قوة إلا بالله........
لا حول ولا قوة الا بالله ،، ولكني لا اظن بأن الطبيب المشرف على العمليه سيكون فاضي للأشياء هذي ،، ويمكن قد يكون بلغ من العمر ما يجعله يغض بصره او لا يهمه ان يرى مثل هذه الاشياء ، لانه يحتاج إلى تركيزه كامل في العمليه ،، ولكن وكما ذكرتي هناك ( بعض ضعفاء النفوس ) الله يكفينا شرهم