بسم الله الرحمن الرحيم0000
هذه قصه حقيقة عن أب يمارس الجنس معا بناته منذ كانوا صغار إلى أن كبروا وكل عذره بأن أمهم لم تكن بكر عندما تزوجها وبأن هذه ردة فعل عن الذي حصل وهذا شيء لا يستطيع التوقف عنه كأنه تعود على هذا الشيء وأصبح شيء عادي بالنسبة له و لكن الشيء الأكثر ألم في الموضوع بأن هذا الشيء يحصل بعلم الأم فهي تعلم بأنه يمارس الجنس معا بناتهم ولكنها لم تقل أي شيء ولم تحاول يوما" بأن تمنعه تعلم وكأنها لا تعلم وكل ما حاولت أحدى الفتيات بأن تمنع أبيها من هذا الشيء كان يضربها ويشتمها بأسوأ الألفاظ وأصبح يشك بهم كثيرا" ويتهمهم بأنهن على علاقة بأحد وبأنهن غير شريفات برغم أنهم عكس ذلك وعندما كبروا أكثر وأصبحوا في العشرين من العمر تقريبا" قررت أحدى الأختين بأن تذهب وتعيش عن أحدى صديقاتها وليس أحدى أقربائها تخيلوا ذلك وبرغم رفض الجميع لهذا الشيء لكنها رحلت أما الأخت الآخر بعد عدة محاولات للانتحار اتجهت إلى الصلاة وتمسكت بالدين ورغم تمسكها وتدينها الشديد ما زال الأب يحاول بأن يفعل هذا الشيء المشين وما زالت هي تحاول الرفض وتحاول بكل الطرق بأن تمنعه ولكن لا فائدة فما الحل فبرغم سوء أفعاله ومدى حقارتها فهو في النهاية أبيها وكم تتمنا لو لم يكن هذا الشخص أبيها فإذا كان الأب يفعل ذلك فماذا يفعل الغريب وكيف لأم أن ترى بناتها بهذه الصورة كأنهن يتعرضن للاغتصاب كل يوم وتسكت وكأنها لم ترى شيء أين الأمومة أين الرحمة أين الضمير هل هؤلاء أم وأب !!!!
0000000
"هذا مجرد اختصار لهذه القصة المؤلمة وهي نبذه بسيط عن هذا الموضوع المنتشر
والمتكرر كثيرا" برغم قله هم الذي يتحدثون فيه وقله هم الذين يعانوا من هذا الموضوع ويحاولون طرحه خوفا" من نظرة المجتمع لهم وخوفا" من أشياء كثيرة ليست أكبر
من المشكلة بحد ذاتها فهي مشكلة كبير بل هي من كبائر المعاصي التي حرمها الله
ولكن أين الوعي وأين الإيمان أين الضمير أين الخوف من عقاب الله أين وأين وأين وأين أشياء كثيرة للأسف اختفت في زماننا هذا 00 00
دمعة غلا