اقسام طيوب : دليل المواقع القرآن المقالات الفديو الصوتيات الصور الجوال البطاقات مطبخ حواء سجل الزوار ابتسامات فوتوشوب الموسوعة العلمية الإعجاز الاخبار

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا

¬°•| منتديات بيت حواء |•°¬

 

 
 
العودة   منتديات طيوب > ¬°•| منتديات أدبية و شعرية |•°¬ > قصص - روايات - Stories - Novels
 

صحيفة جازان اليوم الألكترونية

 

التسجيل السريع مُتاح

مرحباً بك في منتديات طيوب , يمكنكـ تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود دون الحاجة إلى التسجيل ولا يتطلب منكـ التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 





إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-27-2005, 02:53 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
 
 
معلومات العضو
ذاري
مشرفه سابقه للمنتدى *****
إحصائية العضو




الحالة : ذاري غير متصل

الأوسمه

: ( ...)

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
ذاري will become famous soon enough

افتراضي قصة الطفل سالم الاعمى الذي سدد الهدف

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي..
ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ..
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..
قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ..
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..
حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..
مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ..
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر سالم .. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..
في يوم جمعة ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..
نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ..
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة .. خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..
إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..
لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..
هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
حمدت الله كثيراً على نعمه ..
ذات يوم .. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض .. لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..
توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..
إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..
أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي سالم ..
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. يابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..
فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ..
صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلثغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله..
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حين فارقت روحه جسده ..

منقوووووووووووووووووول
اختكم ذاري



 

 

ذاري غير متصل   رد مع اقتباس
 
قديم 08-28-2005, 07:11 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
 
 
معلومات العضو
PURE LOVE
مشرف سابق للقصص والروايات
 
الصورة الرمزية PURE LOVE
إحصائية العضو




الحالة : PURE LOVE غير متصل

الأوسمه

: ( ...)

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
PURE LOVE will become famous soon enough

افتراضي

السلام عليكم


عزيزتي ذاري تسلمين عى القصة

والله يبعدنا عن النميمة

ويقربنا له يحبب لنا ذكره في قلوبنا

فعلاً قصه معبره وهادفه لكل من غرته الدنيا بلهوها

هي رساله عابره لكل من إستخف بخلق الله ,,

هي رساله عابرة لكل من كان بعيد عن طريق الحق ,,

رسالة لكل رب أسره ولكل أخ فضل صحبته وتناسى حق أهله ,,

ما أروع تلك اللحظه وما أشد ذلك الموقف عندما ( دمعة عيون الأب وأجهش بالبكاء في المسجد )

وسبحان الله انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء

جزاك الله خير ,,

وبارك الله فيك ووفقك.........



التوقيع



 

 

PURE LOVE غير متصل   رد مع اقتباس
 
قديم 08-30-2005, 10:08 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
 
 
معلومات العضو
دمعة غلا
::: مشرفة أبيات القصيد والقصائد المسموعه:::
 
الصورة الرمزية دمعة غلا
إحصائية العضو




الحالة : دمعة غلا غير متصل

الأوسمه

: ( ...)

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
دمعة غلا will become famous soon enough

افتراضي

تسلمين ذاري على هالقصة
وفي انتظار جديدك
ودمتي بود
دمعة غلا



التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الصمت أجمل لغــــات الحــــــــب
حينــــما تخذلنـــا تلـك اللغــــــات مع من نحب
 

 

دمعة غلا غير متصل   رد مع اقتباس
 
قديم 08-30-2005, 12:32 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
 
 
معلومات العضو
حـــــمــد
مستشار بالمنتدى
 
الصورة الرمزية حـــــمــد
إحصائية العضو




الحالة : حـــــمــد غير متصل

الأوسمه

: ( ...)

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 75
حـــــمــد will become famous soon enough

افتراضي

مشكوره عزيزتي مننتظر روائعك



التوقيع




فنون اعجبتني من عضوة بالمنتدى ؟؟
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
 

 

حـــــمــد غير متصل   رد مع اقتباس
 
قديم 09-04-2005, 08:53 AM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
 
 
معلومات العضو
AL_NISREEEN
.+[ طيوب ماسي ]+.
 
الصورة الرمزية AL_NISREEEN
إحصائية العضو




الحالة : AL_NISREEEN غير متصل

الأوسمه

: ( ...)

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
AL_NISREEEN will become famous soon enough

افتراضي

مبكية جدا جدا اخت ذاري

اشكرك على اختيارك المتميز لهذه القصة

تقبلي تحيات النسرين



التوقيع

 

 

AL_NISREEEN غير متصل   رد مع اقتباس
 
قديم 09-05-2005, 03:46 PM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
 
 
معلومات العضو
AL-KASER
.+[ طيوب مميز ]+.
إحصائية العضو




الحالة : AL-KASER غير متصل

الأوسمه

: ( ...)

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 74
AL-KASER will become famous soon enough

افتراضي

بارك الله فيك أختي ذاري . لا عدمناك ,/,



التوقيع

((والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً ))
سبحان الله وبحمده .... سبحان الله العظيم
لاتنسونا من صالح دعواتكم ..
 

 

AL-KASER غير متصل   رد مع اقتباس
 
قديم 09-05-2005, 05:55 PM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
 
 
معلومات العضو
* buffy *
مشرفه سابقه
 
الصورة الرمزية * buffy *
إحصائية العضو




الحالة : * buffy * غير متصل

الأوسمه

: ( ...)

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
* buffy * will become famous soon enough

افتراضي

مشكورة حبيبتي يعطيك العافية على القصةالحلوة >>>>>>>> صيحتها

ليش كده القصص دايماً مبكية ليه ما فيها فرح هئ هئ هئ

عالعموم يسلمو غاليتي لا عدمناك



التوقيع



مع شكر للأخ Batrik المبدع على التوقيع الروعة


 

 

* buffy * غير متصل   رد مع اقتباس
 
قديم 01-22-2006, 01:11 AM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
 
 
معلومات العضو
ابو عزوز
.+[ طيوب نشيط ]+.
إحصائية العضو




الحالة : ابو عزوز غير متصل

الأوسمه

: ( ...)

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
ابو عزوز will become famous soon enough

افتراضي

تسلميييييييي اختي على القصة الرائعه وشكرا



التوقيع



 

 

ابو عزوز غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
°o.O ( المخدرات وطرق زراعتها وطرق علجها.. ملف شامل ) O.o° حـــــمــد المنتدى العام 14 02-28-2007 11:50 PM
الشيخ حامد العلى يرد على البابا شن الغارة بالكُردوس على البابا بكتندوس وزير تعليم حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمه 3 09-24-2006 04:01 AM
كيف احرج الطفل اباه متيم صور - كاريكاتير 5 10-20-2002 04:01 PM
دعاء رفع البلاء سحر العيون مواضيع إسلاميه - فقة - عقيدة 1 09-24-2002 07:16 PM
الطفل الذي احرج اباه مدلع 2002 ترحيب و تعارف 5 09-08-2002 03:55 AM


الساعة الآن 03:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0